العلامة المجلسي

122

بحار الأنوار

أتاك على ضعفك ، وما كان عليك لم تدفعه بقوتك ، ومن انقطع رجاه مما فات استراح بدنه ، ومن رضى بما رزقه الله قرت عينه . 23 - أمالي الطوسي ( 1 ) : عن ابن الصلت ، عن ابن عقدة ، عن محمد بن عبد الملك ، عن هارون بن عيسى ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن الرضا ، عن أبيه ، عن جده ، عن الباقر عليهم السلام ، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال في خطبته : إن أحسن الحديث كتاب الله ، وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وآله ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكان إذا خطب قال في خطبته : أما بعد ، فإذا ذكر الساعة اشتد صوته ، واحمرت وجنتاه ، ثم يقول : صبحتكم الساعة أو مستكم ( 2 ) ثم يقول : بعثت أنا والساعة كهذه من هذه ، ويشير بأصبعيه . 24 - أمالي الطوسي ( 3 ) : عن ابن الحمامي ، عن أحمد بن محمد بن عبيد الله القطان ، عن يعقوب بن إسحاق النحوي ، عن عبد السلام بن مطهر ، عن موسى بن خلف ، عن ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : كن في الدنيا كأنك غريب وكأنك عابري سبيل ، وعد نفسك في أصحاب القبور . قال : قال مجاهد : وقال لي عبد الله بن عمر وأنت يا عبد الله إذا أمسيت فلا تحدث نفسك أن تصبح وإذا أصبحت فلا تحدث نفسك أن تمسي ، وخذ من حياتك لموتك ومن صحتك لسقمك فإنك لا تدري ما اسمك غدا . أمالي الطوسي ( 4 ) : عن ابن حمويه ، عن أبي الحسين ، عن أبي خليفة ، عن الحجبي ، عن حماد بن زيد ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عمر مثله . 25 - أمالي الطوسي ( 5 ) عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن أحمد بن عبيد الله بن سابور

--> ( 1 ) المصدر ج 1 ص 347 . ( 2 ) يقال صبحهم - بالتخفيف والتشديد - أي أتاهم صباحا . ( 3 ) المصدر ج 1 ص 390 . ( 4 ) المصدر ج 2 ص 16 . ( 5 ) المصدر ج 2 ص 87 .